الطب النبوي

الطب النبوي وحكم التداوي في الإسلام

كثُرَ القيل والقال عن الطب النبوي في الآونة الأخيرة، فبدأ الناس يبحثون عن  أفضل كتب الطب النبوي لتحميلها ، كما اهتم آخرون بكتب مختصر الطب النبوي، و وحكم التداوي بالأعشاب في الإسلام .

وقد وضعنا بين يدي قارئنا الكريم هذا المقال لنوضح له فيه ما لم يفهمه البعض من خلال مفهوم الطب النبوي و ذكر حكم التداوي في الإسلام باعتبارنا متخصصين في مجال الرقية الشرعية وعلاج السحر والعين والحسد، والتداوي بالأعشاب الطبيعية والطرق التقليدية التي ذكرها الرسول صلى الله عليه وسلم في سنته . لا باعتبارنا أطباء ،  وبالتالي  سيأتي على الشكل التالي:

مفهوم الطب النبوي :

الطب النبوي : هو ما تداوى به الرسول صلى الله عليه وسلم، أو داوى به صحابته رضي الله عنهم من الأطعمة والأشربة والوسائل والوصفات والرقى، لإزالة ما بالأجسام من الأمراض.

فلا يخفى على أحد أن هناك أمراضا متنوعة ومختلفة، يصاب بها الإنسان ، ولا سبيل إلى إبعادها عن الجسم وإزالتها والتخفيف من ألمها إلا عن طريق الطِّب ، والرجوع إلى الأطباء ، وأفضل طبيب هو رسولنا صلى الله عليه وسلم من خلال وصفاته وطرقه، والأشياء التي بيَّنها للصحابة بأنها تصل لعلاج الأمراض سواء النفسية أو العضوية، وهذا هو الطب النبوي .

نأخذ مثالا للتوضيح على سبيل بيان معنى الطب النبوي ، فلو أصيب الشخص بالسحر مثلا ؛ سواء كان هذا السحر سحر التفريق بين الزوجين أو سحر تعطيل الزواج  أو السحر المأكول أو غيرها من أنواع السحر الأخرى ، فيحتاج لا محالة إلى الرقية الشرعية المأخوذة من المصدين الأولين للتشريع الإسلامي: القرآن والسنة لأجل علاج السحر الذي أصيب به، وبهذا المثال يتضح لنا معنى الطب النبوي . 


ولهذا فإن الحديث عن فك السحر وعلاجه من خلال الرقية الشرعية هو حديث عن الطب النبوي لوجود علاقة وطيدة بينهما، لأن السحر أحيانا قد يسبب بعض الأمراض العضوية كالإمساك وفقدان شهية الأكل وغيرهما. فنحتاج لإزالة هذه الأمراض إلى الطب النبوي .

حكم التداوي من الأمراض في الإسلام

حكم التداوي من الأمراض في الإسلام
حكم التداوي من الأمراض في الإسلام

قبل الحديث عن الطب النبوي لا بد أن نجيب عن سؤال وهو : ما حكم التداوي من الأمراض ؟ بمعنى آخر قد يقول قائل : لماذا نتداوى ؟ علما أن الأمراض ابتلاء من الله وقدر منه، فلا رادّ لقضاء الله وقدره .

فنقول أن التداوي والبحث عن العلاج من الأمور المباحة، وبدوره مما قدر الله وقضاه . وقد جاء في السنة المطهرة : ( عَنْ أبي خزامة، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَرَأَيْتَ رُقًى نَسْتَرْقِيهَا، وَدَوَاءً نَتَدَاوَى بِهِ، وَتُقَاةً نَتَّقِيهَا، هَلْ تَرُدُّ مِنْ قَدَرِ اللَّهِ شَيْئًا؟ فَقَالَ: (هِيَ مِنْ قَدَرِ اللَّهِ) ، رواه الترمذي في السنن  .

وعليه فالتداوي والعلاج من الأمور المباحة، والتي جاءت في السنة النبوية، فعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّهُ قَالَ ( لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءٌ، فَإِذَا أُصِيبَ دَوَاءُ الدَّاءِ، بَرَأَ بِإِذْنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ) والحديث رواه مسلم وابن حبان وغيرهما، وفي الصحيحين أيضا : ( مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ دَاءٍ إِلَّا أَنْزَلَ له شفاء)

وقول الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث ( لكل داء دواء ) فيه تقوية لنفسية المريض والطبيب معا ، لأن ذلك سيحثهما  على البحث والتفتيش على الدواء، فالمريض بمعرفته أن لدائه دواء يتعلق قلبه بروح الرجاء ويذهب عنه اليأس ، فيصير قويا من الناحية الروحية والنفسية، والشيء نفسه عند الطبيب ، فكلما عرف أن هناك دواء لهذا الداء طلبه وبحث عنه.

فكل الذين تحدثوا عن الطب النبوي من العلماء يستدلون بهذين الحديثين الجليلين. والحديثان يدلان على جواز التداوي ، إذ لا إشكال في ذلك، وقد أشار ابن حجر العسقلاني إلى أن الشفاء متوقف على الإصابة بإذن الله تعالى ، لأن الدواء قد يحدث معه أن تجاوز الحد في الكفية والكمية، فيفشل العلاج ، أو ربما يُحْدث داء آخر.  

ومن الأدلة الأخرى التي تشير إلى حكم التداوي في الإسلام وجوازه ، ما ذكرها العلماء وخاصة أصحاب كتب الطب النبوي ما رواه الإمام أحمد في مسنده عن أسامة بن شريك، قال: كنت عند النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَجَاءَتِ الْأَعْرَابُ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَنَتَدَاوَى ؟ فَقَالَ: ( نَعَمْ يَا عِبَادَ اللَّهِ تَدَاوَوْا، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلَّا وَضَعَ لَهُ شِفَاءً غَيْرَ دَاءٍ وَاحِدٍ)  ، قَالُوا مَا هُوَ؟ قَالَ: (الْهَرَمُ ) .

فعبارة (نَعَمْ يَا عِبَادَ اللَّهِ تَدَاوَوْا ) لم تعط الفرصة لأحد ليقول لك عكس ذلك، فالتداوي من السنة ومن الطب النبوي . 
وعليه فالأحاديث السابقة أثبتت بلا شك ولا ريب أن التداوي من الأخذ بالأسباب التي أمر بها الشرع، ولا ينبغي التقاعس والتكاسل في التطبيب ، لأن حفظ الصحة ورعايتها من الأمور التي تعين على القيام بالطاعات أحسن القيام.

لكن وجب التنبيه هنا إلى أن الطب النبوي يراعي الكيفية والكمية فالعشوائية في التداوي، خاصة في أخذ الأعشاب والمواد الطبيعية  قد يتحول المرض إلى داء آخر  ، يقول ابن القيم الجوزية صاحب كتاب الطب النبوي أن: الدَّوَاءَ إذا تجَاوَزَ دَرَجَةَ الدَّاءِ فِي الْكَيْفِيَّةِ، أَوْ زَادَ فِي الْكَمِّيَّةِ ممَا لا يَنْبَغِي، تحول إِلَى دَاءٍ آخَرَ.. 

حكم التداوي بالمحرمات

إن حكم التداوي بالمحرمات في الفقه الإسلامي  محرم  ،كالتداوي بالذهب أو لبس الحرير بالنسبة للرجال ، أو  التداوي بالخمر ، أو المخدرات، أو الأدوية النجسة ، غير أنه إذا دعت الضرورة القصوى إلى استعمال بعض المحرمات كلبس الحرير للرجال وغيره ،فهو محل اختلاف بين العلماء ، فمنهم من منع ذلك نهائيا، ولو للضرورة القصوى ، ومنهم من أجاز التداوي بالمحرمات للضرورة القصوى لكن بشروط سنراها في مقال آخر إن شاء الله .

التداوي عند الرسول ﷺ:

التداوي والمداواة عند الرسول صلى الله عليه وسلم للأمراض كما أشار إلى ذلك صاحب الطب النبوي ابن القيم الجوزية على ثلاثة أنواع :

  • العلاج بالأدوية الطبيعية . 
  • العلاج بالأدوية الإلهية .
  • العلاج بالمركب من الأمرين .

وسأشير هنا إلى الأَوَّلين وأبَيِّنُهما للقارئ حتى لا أطيل عليه ، لأترك توضيح القسم الثالث من العلاجات إلى مقال آخر إن شاء الله .

التداوي بالأدوية الطبيعية:

التداوي  بالماء :

التداوي  بالماء
التداوي  بالماء

من الأمور التي تذكر في الطب النبوي : التداوي بالماء فقد جاء في السنة النبوية عن نافع عن ابن عمر: ( أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ( إنّما الحمىّ أو شدّة مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ، فَأَبْرِدُوهَا بِالْمَاء ) رواه مسلم   .

العلاج بالعسل :

العلاج بالعسل
العلاج بالعسل

الطب النبوي يهتم كثيرا بالعلاج بالعسل والتداوي به، لما فيه من المنافع الكثيرة،  وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوصي أصحابه بعلاج الأسقام بشربة عسل، كما جَاءَ في الصحيحين َ.

فقد جاء رجل إلى النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فَقالَ: إنَّ أَخِي اسْتَطْلَقَ بَطْنُهُ فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: اسْقِهِ عَسَلًا فَسَقَاهُ، ثُمَّ جَاءَهُ فَقالَ: إنِّي سَقَيْتُهُ عَسَلًا فَلَمْ يَزِدْهُ إلَّا اسْتِطْلَاقًا، فَقالَ له ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ جَاءَ الرَّابِعَةَ فَقالَ: اسْقِهِ عَسَلًا فَقالَ: لقَدْ سَقَيْتُهُ فَلَمْ يَزِدْهُ إلَّا اسْتِطْلَاقًا، فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: صَدَقَ اللَّهُ، وَكَذَبَ بَطْنُ أَخِيكَ فَسَقَاهُ فَبَرَأَ. والحديث صحيح. رواه الشيخان وهو من الأحاديث المعتمدة في الطب النبوي .

التداوي بالحجامة  :

التداوي بالحجامة
التداوي بالحجامة

لا يخفى على البعض أن فوائد الحجامة عديدة سواء للرجال والنساء ، فهي معروفة منذ القدم ، وتعد من الطب القديم ، كما تعتبر الحجامة من الطب النبوي التي أشار إليها الرسول صلى الله عليه وسلم في سنته .

ولأهمية الحجامة وَصَّى بها الرسول صلى الله عليه وسلم، ففِي صَحِيحِ البُخَارِي عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ قَالَ: ( الشِّفَاءُ فِي ثَلَاثٍ: شَرْبَةِ عَسَلٍ، وَشَرْطَةِ مِحْجَمٍ، وَكَيَّةِ نَارٍ، وَأَنَا أَنْهَى أُمَّتِي عَنِ الْكَيِّ ) والمقصود بشطرة محجم:  الحجامة. كما أشار الحديث أيضا إلى الكَيِّ الذي سنخصص له مقالا عنه لتوضيحه وبيان سبب إشارة الرسول صلى الله عليه وسلم له في الحديث المذكور.

 الحبة السوداء:

من الأمور التي تناقش في الطب النبوي : الحبة السوداء ؛ فعن عائشة رضي الله عنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول  : ( إن هذه الحبة السوداء شفاء من كل داء ، إلا من السامِّ. قلت: وما السامّ ؟ قال: الموت ) والحديث رواه البخاري  في صحيحه .

القسط البحري والزيت :

من وصية النبي للتداوي بالأعشاب الطبيعية ما  رَوَاه الترمذي مِنْ حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ( تَدَاوَوْا مِنْ ذَاتِ الْجَنْبِ بِالْقُسْطِ الْبَحْرِيِّ وَالزَّيْتِ) .

الحناء :

من دواء الرسول صلى الله عليه وسلم الحناء ، فقد رَوَى ابْنُ مَاجَهْ حَدِيثًا إلا أن  في صِحَّتِهِ نقاشا : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا صُدِعَ، غَلَّفَ رَأْسَهُ بِالْحِنَّاءِ، ولمقصود بالصداع  : أَلَمٌ فِي بَعْضِ طرف من أجزاء الرَّأْسِ أَوْ كُلِّهِ .

التداوي بالأدوية الإلهية :

يقصد ابن القيم بالتداوي بالأدوية الإلهية العلاج الروحاني الإلهي المتمثل في الرقية الشرعية فعَنْ عبيد بن رفاعة الزرقي، أَنَّ أسماء بنت عميس، قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ بَنِي جَعْفَرٍ تُصِيبُهُمُ الْعَيْنُ أَفَأَسْتَرْقِي لَهُمْ ؟ فَقَالَ: نَعَمْ فَلَوْ كَانَ شَيْءٌ يَسْبِقُ الْقَضَاءَ لَسَبَقَتْهُ الْعَيْنُ)  والحديث رواه الترمذي في سننه وقال  عنه : حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .. وهذا  النوع من التداوي كما قلت في السابق هو الطب النبوي .

فالرقية الشرعية من السحر والعين والحسد من الطب النبوي ، كما يعد أيضا رقية اللديغ بالفاتحة ورقية النملة، ورقية القرحة، والجرح من الطب النبوي  وسيأتي الحديث عن رقية الأنواع المذكورة في مقالات مختلفة بإذن الله تعالى .

فوائد الطب النبوي وأهميته  :

إن فوائد الطب النبوي وأهميته على الإنسان عديدة نذكر منها ما يلي :

مصدر الطب النبوي :

إن أول فوائد الطب النبوي هو كونه من المصطفى صلى الله عليه وسلم سيد الخلق ، وكيف لا تكون له الفوائد ؟ وكان الذي أرشدنا إليه، الذي قال فيه الله عز وجل في سورة  النجم ( 3-4) : ((وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى ، إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى )) . فكيف لا نأخذ بسنته وهي وحي من الله تعالى؟ فكل ما نطق به صلى الله عليه وسلم ، وهو صحيح يُعَضَّ عليه بالنواجد في الطب النبوي وغيره ، وإن كان هناك نقاش بين العلماء في مسألة حجية الطب النبوي ، والذي سنراه في ما بعد في هذا المقال – إن شاء الله -.

الاعتماد على القرآن والسنة النبوية والأذكار : 

فالذين يصابون بأمراض معينة يلجؤون إلى القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة: مثل المصابين بالسحر والعين والحسد، وجميع أنواع السحر، كما يقي الشخص نفسه من كل ذلك بأذكار الصباح والمساء ، وكل هذا وارد في السنة النبوية، علَّمنا إياه سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ، وهذا مما يعد من الطب النبوي

طرق التداوي ووسائله الطبيعية  :

إذا كان علاج السحر والعين والحسد بالقرية الشرعية، المأخوذة من القرآن والسنة، فهناك وسائل أخرى ذكرها الرسول صلى الله عليه وسلم في سنته وهي من الطب النبوي ، وهي وسائل قديمة مثل الحجامة والكَيِّ ، وكذا الأعشاب الطبيعية كالحبة السوداء والريحان والزنجبيل والعسل وغيرها من الأعشاب المذكورة في السنة.

فالأعشاب المذكورة في الطب النبوي لها فوائد عظيمة ،  تعالج مجموعة من الأمراض سنذكرها في هذا المقال – إن شاء الله – ، تلكم هي بعض الوسائل التي أشار إليها الرسول صلى الله عليه وسلم في علاج أمراض معينة، فهي من أمثلة الطب النبوي المتنوعة .

آراء العلماء في الطب النبوي :

آراء العلماء في الطب النبوي
آراء العلماء في الطب النبوي

يعد الطب النبوي من المسائل التي اختلف العلماء في اعتباره من التشريع ، ولذلك انقسم العلماء إلى فئتين :

الفئة الأولى من العلماء:

ويمثلهم ابن خلدون وغيره، فتشير هذه الفئة إلى  أن الطب النبوي ليس تشريعا وإنما علما تجريبيا ، وهذا يدخل ضمن الأمور الدنيوية، مستدلا بقوله صلى الله عليه وسلم ( أنتم أعلم بأمور دينكم )، واتباع هذا اختياري لا غير،  وليس فيه ما يوحي إلى وجوب الأخذ به  والاقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم فيه.

وبالتالي فمسألة الطب النبوي عند هذه الفئة مسألة اختيارية وليست من قبيل الوحي ولا التشريع ، فالأمر موكول للشخص  بالأخذ والرد .

الفئة الثانية : جمهور العلماء :

تتمثل في جمهور العلماء الذين قالواْ : إن كل ما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم وحي، يلزم الأخذ به، والاقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم فيه ، لقوله تعالى: (وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا )  وقوله أيضا : (وما ينطق عن الهوى، إن هو إلا وحي يوحى ) فوجب الالتزام بذلك ، وبالتالي ؛ فالأخذ بالطب النبوي من قبيل الاقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم  .    

أسئلة وأجوبة :

  •  ما هي الأعشاب التي ذكرت في الطب النبوي؟

الجواب :  هناك مجموعة من الأعشاب ذكرت في الطب النبوي منها : حبة البركة، الزنجبيل ، الحناء ، العسل ، السدر ، الريحان .. 

  • على ماذا يعتمد الطب النبوي ؟

الجواب:  الطب النبوي يعتمد على القرآن الكريم والسنة النبوية وأقوال الصحابة رضوان الله عليهم .

  • ما الفرق بين الطب النبوي والطب البديل؟

الجواب : الفرق بين الطب النبوي والطب البديل هو : أن الطب النبوي مصدره  القرآن والسنة النبوية بينما الطب البديل مصدره الإنسان وكلاهما يعتمد على الطرق الطبيعية للعلاج عوض المواد الكيماوية .

  • هل الطب البديل هو الطب النبوي ؟

الجواب : لا ، هناك فرق طفيف بين الطب النبوي والطب البديل ، يراجع جواب السؤال الثاني .

  • هل الحجامة من الطب النبوي ؟

الجواب : الحجامة قديمة ، لكنها من علاجات الرسول صلى الله عليه وسلم لفوائدها الكثيرة .

  • ما هي مميزان الطب النبوي ؟

الجواب : من مميزات الطب النبوي أنه جاء من الوحيين الكتاب والسنة النبوية .

  • ما هو علاج عرق النسا في الطب النبوي ؟

الجواب : علاج عرق النسا في الطب النبوي مذكور في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم الذي رواه ابن ماجه عن أنس بن مالك ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( دواء عرق النسا ألية شاة أعرابية تذاب ، ثم تجزأ ثلاثة أجزاء ، ثم يشرب على الريق في كل يوم جزء ).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

عزيزي المستحدم يبدو ان متصفحك يستخدم احد ادوات منع الاعلانات برجاء اغلاق هذه الاداة او ضع موقعنا على القائمة البيضاء لديك