السحر والعين

علامات قرب الشفاء من السحر والعين والحسد

      لا بد أن تجد عند كل الذين يتحدثون عن تعريف السحر  وحقيقته، كلامهم عن  علامات السحر والحسد والعين، ويعطون أهمية كبيرة لهذا الجانب،  وتجد مجموعة منهم يغفلون عن الحديث عن علامات قرب الشفاء من السحر والعين والحسد . ونحن في هذا المقال – إن شاء الله-  سنشير إلى أهم علامات قرب الشفاء من السحر والعين والحسد بصفة عامة، كما سنتطرق إلى  بعض علامات قرب الشفاء من بعض أنواع السحر؛  كالسحر المأكول  والمشروب وسحر التفريق من خلال النقط الآتية :

  • علامات قرب الشفاء من السحر والعين والحسد العامة .
  • علامات قرب الشفاء من السحر المأكول .
  • علامات الشفاء من السحر المشروب .
  • علامات قرب الشفاء من سحر التفريق .

     علامات قرب الشفاء من السحر والعين والحسد عامة

علامات قرب الشفاء من السحر والعين والحسد
علامات قرب الشفاء من السحر والعين والحسد

ومن علامات قرب الشفاء من السحر والعين والحسد ما يلي:

  • أن يحس المريض بالنشاط والحيوية علما أن من علامات السحر: أن يظهر على المصاب بالسحر أعراض القلق والتوتر وهو ما يسبب له  كثرة التعرُّق، وبرودة الأطراف، فمع اقتراب الشفاء من السحر، يزول القلق والتوتر، مع ذهاب كثرة التعرق من المسحور.
  • الاقبال على العبادات من صلاة وصدقات وصوم وقراءة للقرآن وإنصات له، ولم يعد الاستماع إلى القرآن وخاصة آيات السحر، ثِقْلا ثقيلا على المسحور ، بل يحس باطمئنان وراحة نفسية عند الاستماع إلى القرآن، عكس ما كان عليه وقت إصابته بالسحر، حيث كان يحس آنذاك بالضيق كلما قرأ القرآن، أو اشتغل بكل ما له صلة بذكر الله تعالى .
  • انقطاع البكاء اللاإرادي الذي كان ملازما للشخص أثناء مرضه بالسحر أو قلته، لأن غالبا ما تجد المصاب بالسحر يبكي دون أسباب تذكر، وتجده مُنْعزلا وهو يبكي وحيدا، ولا مبرر لذلك ، وحينما يقترب الشفاء من السحر يقل ذلك عنده  ويزول .
  • تحسن ذاكرة المريض المصاب بالسحر، بعدما غلب النسيان على حياته اليومية؛ حالة كونه مسحورا، فلما تحسن وضعه، أصبح يتذكر أغلب الأشياء المهمة في حياته اليومية بشكل طبيعي .
  • يبدأ المصاب من الابتعاد عن الأحلام المزعجة و السيئة، والكوابيس التي كانت تظهر له في نومه ويراه لما كان مصابا بالسحر.
  • قلة التخيلات أو غيابها بعد الشفاء أو قربه، والتي يتخيلها المصاب المسحور قبل شفائه حيث يتخيل حصول شيء أثناء مرضه ، والحال أنه لم يحدث أي شيء إنما هو تخييل لوقوع ذلك الشيء، وهو ما نسميه عند الكلام عن أنواع السحر بسحر التخييل  .
  • من علامات قرب الشفاء من السحر أيضا ألا يشعر المسحور، ولا يحس بما كان يحس به أثناء كونه مريضا بالسحر بوجود من يتبعه، وفي الحقيقة لا أحد يقتفي أثره .
  • زوال الصداع المزمن الشديد الكلي أو النصفي، الذي يحس به الشخص من حين لآخر، أثناء إصابته بالسحر ، سواء كان ذلك الصداع يوميا أو أسبوعيا أو شهريا، والذي يكون غالبا في مناسبة الأفراح والمسرات ، فذهاب ذلك الصداع المزمن؛ دليل على قرب الشفاء من السحر والعين والحسد أو قد شفي المصاب نهائيا من ذلك .
  • اختفاء التنميل من الجسم والوخز الذي يشعر به الشخص لما كان مريضا بالسحر والعين ، ويعد اختفاء ذلك من علامات الشفاء أو قرب الشفاء من العين خاصة.
  • استرجاع المسحور لشهية الأكل بالطريقة التي كان عليها قبل إصابته بالسحر، بعدما كان فاقدا لشهية الأكل أثناء إصابته، إذ المصاب لا يرغب في الأكل في أغلب الأحوال إلا نادرا، مما يؤدي به إلى فقدان الوزن. و استرجاعه لشهيته على حالته الطبيعة، دليل على اقتراب شفائه من السحر ، وخاصة السحر المأكول.
  • عودة التركيز إلى طبيعته التي كان عليها المسحور قبل إصابته بالسحر والعين و الحسد، فيصفو ذهنه، ويعود إلى قدرته على الحفظ والتركيز .
  • من علامات قرب الشفاء من السحر  توفيق ونجاح الشخص في عمله ودراسته، وفي حياته بصفة عامة، بعدما لزمه الفشل وعدم التوفيق أثناء مرضه .
  • تيسير الأمور وتسهيلها:   بعد ما كان المصاب بالسحر والعين يعاني في كل أمر يريد أن يُقْدم عليه في حياته اليومية، فيجد معوقات وصعوبات، ما يجعله حزينا ومغموما في كثير من الأحيان ، فحينما تُيَسر أموره وتسير بشكل عادي، وقَلَّ ما كان يجده من المعوقات والعقبات، فيجعله ذلك سعيدا ومتفائلا ، فهذا بداية قرب الشفاء من السحر والعين .
  • قراءة المريض في منامه بعض الآيات أو السور القرآنية؛ الدالة على شفائه من السحر والعين والحسد، كقراءته قوله تعالى : (وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا) سورة الإسراء 82 ، و قراءته أيضا آية الكرسي: (اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ). سورة البقرة:(255) . وغيرها من الآيات والسور التي تقرأ على المريض بالسحر لأجل العلاج ، وهي الآيات والسور الخاصة  بالرقية الشرعية .

علامات قرب الشفاء من السحر المأكول :

الشفاء من السحر
الشفاء من السحر

     من أنواع السحر المعروفة : السحر المأكول الذي هو: المادة الضارة والسامة التي أكلها الشخص في طعامه، بعدما دسها الساحر فيه، أو تم خلط تلك المادة الضارة للجسم مع ماء الملح أو العسل فَرُشَّ به الطعام، وحين يأكله المراد سحره يستقر ذلك في معدته، فتنقبل حياته رأسا على عقب.

      ولهذا فإن السحر المأكول ؛ يعد من أخطر أنواع السحر على الإطلاق، لأن المصاب بهذا النوع إن لم يتم استخراجه بالطرق الصحيحة، سيستمر معه الألم أياما، وشهوراً وسنوات.

فمن علامات قرب الشفاء من هذا النوع من السحر ما يلي :

  • زوال الإحساس بوخز وألم شديد في البطن، الذي قد يؤدي أحيانا إلى القيء، فذهاب ذلك من المريض المسحور يعد من علامات قرب الشفاء من السحر والعين والحسد بصفة عامة،  وخاصة السحر المأكول .
  • تحسن الحالة الجسدية للمسحور، بعدما كان شديد النحافة أثناء المرض، حيث ازداد وزنه مقارنة بوزنه وقت المرض، وعلى المصاب بالسحر والعين والحسد؛ أن يراقب دائما حالته الصحية والجسدية، ويراقب وزنه .
  • زوال الإمساك عن الشخص المصاب بالسحر المأكول ، فالإمساك في كثير من الحالات من أعراض السحر المأكول، وخاصة ذاك الإمساك المزمن، إن لم يكن هناك سبب آخر كالأمراض العضوية التي تسبب الإمساك .
  • زوال الغازات في البطن : لأن من علامات السحر المأكول: وجود الغازات داخل البطن ، فإذا أصاب الشخص بهذا النوع من السحر يتحول ذلك إلى غازات يصعب على الشخص التخلص منها بالأدوية التي يقدمها له الطبيب، ففي حالة شعور المريض المسحور بزوال تلك الغازات من البطن دلَّ ذلك على قرب الشفاء من السحر المأكول والمشروب أيضا
  • زوال آلام البطن  : لأن المصاب بالسحر المأكول يحس بألم في بطنه، وخاصة بعد أكله لتلك المادة المسمومة، والتي دُسَّ فيها السحر، فإذا زال الألم من البطن، يكون هذا علامة على زوال السحر المأكول والمشروب أيضا .
  • الاستفراغ أو الاستخراج : فإذا استفرغ المريض سائلا لزجا بألوان مختلفة؛ كالأصفر أو الأحمر أو الأخضر أو الأسود، فيكون هذا علامة على قرب الشفاء من السحر بصفة عامة وبصفة خاصة من السحر المأكول والمشروب . وقد يكون خروج السحر المأكول مع البراز في شكل لون أحمر أو أسود.
  • استرجاع المسحور لشهية الأكل إلى حالتها الطبيعية، بعدما كان فاقدا للشهية أثناء مرضه بالسحر .

علامات قرب الشفاء من السحر المشروب :

    يصعب التفريق بين علامات قرب الشفاء من السحر المأكول، وعلامات قرب الشفاء من السحر المشروب؛ لأن العلامات المتعلقة بالنوع الأول من السحر؛ هي تقريبا نفس العلامات التي نجدها في النوع الثاني من السحر، فمن العلامات التي تذكر عندما يقترب المريض من الشفاء من السحر المشروب ما يلي :

  • زوال الغازات في البطن : وهي من علامات قرب الشفاء من السحر المأكول أيضا وسبق لنا أن أشرنا إليها من قبل .
  • زوال آلام البطن: حيث كان المصاب يعاني من آلام في بطنه لما شرب تلك المادة التي سببت له السحر، فلما اقترب شفاؤه من السحر المشروب زال ذلك الألم من بطنه .
  • زوال الإمساك : فالمصاب بالسحر المشروب أو المأكول يسبب غالبا للمريض الإمساك؛ بسب تلك المادة التي أكلها أو شربها، وزوال الإمساك علامة على قرب الشفاء من السحر المشروب والمأكول أيضا .
  • ظهور الغثيان و تقيّؤ سوائل، و مواد بألوان مختلفة وأشكال غريبةِ  من علامات قرب الشفاء من السحر المشروب .

علامات قرب الشفاء من سحر التفريق :

  هناك مجموعة من علامات قرب الشفاء من سحر التفريق بين الزوجين أو غيرهما ، ذكرناها في الفقرة الأولى من المقال، لكن هنا سنقتصر على ذكر أهم ما يخص هذا النوع من السحر وهي:

  • تحسن نظرة الزوج لزوجته ، بحيث يستحسن وجهها وشكلها ، بعدما كان يراها قبيحة الوجه والمنظر، ويراه في أبشع صورة لما كان مريضا بالسحر، وهو  نوع من أنواع السحر المسمى بسحر التفريق .

  كما أنه قد يحدث العكس بين الزوجين، فعوض أن يرى الزوج زوجته في ذلك المظهر القبيح، ترى الزوجة زوجها أيضا إن كانت مصابة في ذلك المنظر القبيح بعدما كانت في السابق تراه أجمل ما يسعد ويسر نظرها إليه.

   فحينما تتحسن حالة المريض تزول نظرة القبح بينهما وتعود النظرة بينهما إلى طبيعتها، فيسعدان بنظرتهما لبعضهما البعض ،  وهو من علامات الشفاء من السحر والعين والحسد خاصة سحر التفريق . ويقال هذا بين أفراد الأسرة الآخرين وبين الأصدقاء والأحباب فيما بينهما.التحكم في الحركات والأفعال التي تصدر من الشخص المسحور، بعدما كان عكس ذلك حالة المرض، حيث أصبح أكثر هدوء ومتزنا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

عزيزي المستحدم يبدو ان متصفحك يستخدم احد ادوات منع الاعلانات برجاء اغلاق هذه الاداة او ضع موقعنا على القائمة البيضاء لديك