السحر والعين

طريقة إستعمال ورق السدر لعلاج السحر والعين و الحسد

    قد تحدثنا عن طرق علاج السحر والعين والحسد بالرقية الشرعية، وهي آيات قرآنية وأدعية نبوية يقرأها المريض على نفسه، أو يقرأها الراقي على المَرْقي، لكن في هذا المقال سنتحدث – إن شاء الله –  عن علاج آخر يتعلق بوَرَقِ السِّدر، الذي أشار إليه مجموعة من العلماء والمختصين والمعالجين، فكان سندهم لذلك القرآن الكريم الذي هو دستور الأمة الإسلامية، والمصدر الأول للتشريعات، إضافة إلى المصدر الثاني للشريعة الإسلامية الذي هو السنة النبوية .

     وسنتطرق في هذا المقال الذي عُنْوَانه: استعمال ورق السدر لعلاج السحر والعين والحسد من خلال النقط الآتية :

ما هو السدر وأنواعه :

ورق السدر
ورق السدر

   جاء في كتاب البحر المحيط ؛ أنَ الْأَزْهَرِيُّ قسم السِّدر إلى نوعين: سدرٌ لا ينتفع به، ولاَ يصلح ورقه للغسول كما أن له ثمرة عَصفة لا تؤكل وهو المسمى بالضَّالّ ، وسدر ينبت على الماء، وهو الذي يسمى ثمره بالنَّبق ..  

     ومن خلال ما ذكره الأزهري؛ فإن السدر نوعان: سدر لا ينتفع به ، وهو المسمى الضَّال ، وهذا النوع لا حاجة لنا به ولن نتحدث عنه. ونوع ثاني:  وهو الذي سنتطرق إليه  في هذا المقال ، ويطلق عليه اسم آخر وهو  شجرة النبق.

     وهناك تقسيم آخر للسدر باعتبار مكان وجوده ، فينقسم إلى:  سدر الدنيا وهو الموجود بيننا في الدنيا ، وسدر الآخرة: وهو الموجود في الجنة،  والذي تحدث عنه القرآن  الكريم. أما السنة النبوية فأشارت إلى النوعين معا .

اعتقادات خاطئة عن ورق السدر :

      يعتقد الكثير من الناس أن ورق السدر يحفظ من العين والحسد إن أخذه الشخص وخبَّأه في موضع من جسده، أو وُضع في مكان في بيته، أو محل العمل، أو غير ذلك، كما ذهب البعض ممن يأكلون أموال الناس بالباطل إلى أن ورق السدر يبعد الفتيات عن الاغتصاب، والاعتداء عليهن، وهذا لا أساس له من الصحة.

     فلا ينبغي للمسلم أن يعتقد ويؤمن بهذه الخزعبلات والخرافات التي ما أنزل الله بها من سلطان، ولا أصل لمثل هذه الأشياء، لأن هناك من يستغل الحديث عن ورق السدر لكونه من الأشياء التي تستعمل لعلاج السحر والعين والحسد ليقحم بعض الأمور الأخرى في العلاج التي لا أصل لها  من الصحة .  

ورق السد في القرآن الكريم والسنة :

السدر في القرآن الكريم :

kaaba 186622 1920
ورق السد في القرآن الكريم

    تعرض المفسرون لمسألة ورق السدر عند تفسير قوله تعالى (( وَحُورٌ عِينٌ (22) كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ (23) جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (24) لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًا (25) إِلَّا قِيلًا سَلَامًا سَلَامًا (26) وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ (27) فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ (28) وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ )) سورة الواقعة :28 .

     جاء في تفسير ابن كثير مستندا إلى ما ذهب إليه ابن عباس رضي الله عنه، وعكرمة، ومجاهد، والحسن ، وقتادة، وغيرهم فِي قوله تعالى: ( في سِدْرٍ مَخْضُودٍ) أي السدر الذي لا شوك فيه وهو سدر الآخرة ، و (المخضود  ) هوالذي لا شوك له كأنه خضد شوكه .

      أما سدر الدنيا كما قتال قتادة فهو كثير الشوك، فوُصِف سدر الجنة بضد ذلك . وقال ابن عبَّاس وغيره: ( فِي سِدْرٍ مَّخْضُودٍ)  أي: في نَبْق قد خُضِدَ شَوْكُه.

       وكما نجد أيضا الكلام عن ورق السدر في كتب التفسير عند قوله تعالى في سورة سبأ 16: (فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ وَبَدَّلْنَاهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ)؛ بمعنى:  من شجر قَلِيل الثَّمر كثير الشوك.

السدر في السنة النبوية :

      بعد ذكرنا للآيات القرآنية التي ذَكَرَ السدر فيها ، نذكر في السنة النبوية أيضا مجموعة من الأحاديث النبوية في الصحاح والسنن وغيرها  تتحدث عن السدر ، منها ما يلي :

  • ما رواه البخاري ومسلم عن ابن عباس – رضي الله عنه – أن رجلاً كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلّم،  فوقصته ناقته، وهو محرم فمات، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: («اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ، وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْنِ، وَلاَ تُحَنِّطُوهُ، وَلاَ تُخَمِّرُوا رَأْسَهُ، فَإِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ القِيَامَةِ مُلَبِّيًا» .

      ولقد ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم السدر في الحديث السابق  ولو لم تكن به فائدة وأهمية ومقصد ما ذكره الرسول عليه الصلاة والسلم ، وهذا دليل قوي لاستعمال ورق السدر للغسل والتنظيف، وحتى للعلاج  من السحر والعين والحسد. وقد أثبتت التجارب ذلك .

      وجاء في شرح هذا الحديث أن المقصود بـــــ (وقصته)  من الوقص وهو كسر العنق .  وقوله (ولا تحنطوه) بمعنى لا تضعوا له الحنوط، ويقصد  به طيب يخلط للميت خاصة.

    أما قوله (لا تخمروا رأسه) بمعنى لا تضعوا له خمارا أي غطاء الرأس. وفي قوله (ملبيا) أي ؛  يقول:  لبيك اللهم لبيك على الحالة التي مات عليها وهو محرم.

     ومن منطلق هذا الحديث خاصة تبرز أهمية الغسل بورق السدر، بعدما يدق ويخلط مع الماء ، وقد قال الإمام النووي أن الحديث: فيه دَلِيلٌ عَلَى اسْتِحْبَابِ السِّدْرِ فِي غُسْلِ الْمَيِّتِ وَأَنَّ الْمُحْرِمَ فِي ذَلِكَ كَغَيْرِهِ، رغم أن بعض العلماء منع ذلك كالإمام مالك – رحمه الله – وغيره، وقد أشار الحافظ الذهبي إلى أهمية الاغتسال بورق السدر: وأنه  ينقي الرأس أكثر من غيره، وَيذهب الحرارة.

     وفي حديث آخر رواه البخاري عن أم عطية : (( دَخَلَ عَلَيْنَا رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونَحْنُ نَغْسِلُ ابْنَتَهُ، فَقالَ: اغْسِلْنَهَا ثَلَاثًا، أَوْ خَمْسًا، أَوْ أَكْثَرَ مِن ذلكَ، بمَاءٍ وسِدْرٍ، واجْعَلْنَ في الآخِرَةِ كَافُورًا، فَإِذَا فَرَغْتُنَّ فَآذِنَّنِي، فَلَمَّا فَرَغْنَا آذَنَّاهُ، فألْقَى إلَيْنَا حِقْوَهُ، فَقالَ: أَشْعِرْنَهَا إيَّاهُ )).

     فذِكر الرسول صلى الله عليه وسلم الغسل بالماء والسدر دليل على جواز غسل الميت بماء وسدر، كما أشارنا في الحديث السابق . والسدر من أشجار الجنة يتفيأ تحتها أهل اليمين كما جاء في الآية المذكورة أعلاه ، وهو عطر الرائحة . وإذا كان هذا حال الأموات وهم يغسَّلون بسدر وماء، فالأحياء أيضا لا بأس لهم بغسل أجسادهم بماء وسدر .

فك السحر باستعمال ورق السدر :

ورق السدر لعلاج السحر
ورق السدر لعلاج السحر

إن الكلام  عن فك السحر أو حله ؛ هو حديثنا عن طرق علاج السحر  والعين والحسد باستعمال ورق السدر ، وهي إحدى الطرق المهمة ، ومن العلماء الذين أشارواْ إلى هذه الطريقة لفك السحر وعلاج الحسد والعين : القرطبي نقلا عن ابن بطال الذي ذكر قول وهب بن منبه في ذلك ؛كما ذكر الشيخ ابن باز ذلك أيضا.

     والطريقة  التي ذكروها في ذلك؛ هي:   أن يأخذ المسحور أو الراقي سبعا من ورق السدر الأخضر، وليس اليابسة، ثم يدقها بالحجر، أو ما يشبه ذلك، أو كما جاء في كتاب وهب بن منبه يدقها بين حجرين، ثم يضعها في إناء فيصب عليها الماء، ما يكفيه للغسل ثم يقرأ فيها ما يلي :

  • آية الكرسي:  (اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ… ) البقرة : 255 .
  • سورة الكافرون :  (قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ (1) لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ (2) وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (3) وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ (4) وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (5) لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ (6))
  • سورة الفلق : (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (1) مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ (2) وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ (3) وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ (4) وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ (5))
  • سورة الناس : (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (1) مَلِكِ النَّاسِ (2) إِلَهِ النَّاسِ (3) مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ (4) الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ (5) مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ(6) )

وبعد هذا يقرأ الراقي أو المريض مجموعة من آيات السحر من قَبِيل :

  • قوله تعالى: وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ (117) فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (118) فَغُلِبُوا هُنَالِكَ وَانْقَلَبُوا صَاغِرِينَ (119) وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ (120) (الأعراف: 117-120).
  • و في سورة يونس (79- 82) :  يقرأ الراقي أو المَرقي على نفسه : (  وَقَالَ فِرْعَوْنُ ائْتُونِي بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ (79) فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ قَالَ لَهُمْ مُوسَى أَلْقُوا مَا أَنْتُمْ مُلْقُونَ (80) فَلَمَّا أَلْقَوْا قَالَ مُوسَى مَا جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ (81) وَيُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ (82)) .
  • و في سورة طه  ( 65-69) ؛ يقرأ القارئ قوله تعالى : (( قَالُوا يَا مُوسَى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَى (65) قَالَ بَلْ أَلْقُوا فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى (66) فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسَى (67) قُلْنَا لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلَى (68) وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى (69))

    وبعد انتهاء الراقي أو المريض من القراءة على الماء؛ يشرب المريض منه ثلاث مرات، وما بقي من الماء يغتسل به، وبفضل الله ورحمته سيزول ما به من أمراض السحر والعين والحسد ، ويُفضل أن يستعمل مرتين أو أكثر حتى يذهب الله عنه ما به من الداء.

لماذا خُصَّ ورق السدر بهذا الاهتمام؟

ad 3242595 1920

  بعد التدقيق والاطلاع على ما قاله العلماء في السدر،  وجدنا أن ورق السدر لا يختلف عن بقية الأشجار الأخرى،  فلم يخصه الشرع بمَزِيَّة لم تكن في الأشجار الأخرى ، وإنما أخذ هذا التكريم والشرف، بتشبيهه بشجرة سدرة المنتهى . وعليه فإن ذلك الاهتمام بالسدر و التشريف الذي أخذه في الدنيا، إنما أخذ ذلك لتشبيهه بسدر الجنة، إضافة إلى ما ذكره الرسول صلى الله عليه وسلم من غسل  الميت بورق السدر وهو ما تحدثنا عنه أعلاه .

فوائد السدر وثمره  :

     إذا كنا قد تحدثنا عن علاج ورق السدر للسحر والعين والحسد ، فإن فوائد أوراقه أيضا تعالج مجموعة من الأمراض ، فإن أوراقه إذا غُليت وشُربت فهي تطرد الديدان من الأمعاء، وتمنع الإسهال، وتقوي أصول الشعر .

    هذا عن ورق السدر . أما ثمر السدر الذي يسمى بالنبق ؛  فقد ذكر ابن القيم أن: النبق – الذي هو ثمر السدر- ينفع من الإسهال و الصفراء ويغذي البدن ويشهي الطعام .

ورق السدر علاج للضعف الجنسي أو الرجل المحبوس عن جماع زوجته

    من العلماء الذين ذكرواْ استعمال السدر لعلاج السحر بقدرة الله تعالى: الإمام الحافظ ابن حجر في كتابه المشهور “فتح الباري ” حيث نقل ما نقله ابن بطال عن وهب بن منبه بأخذ سبع ورقات من سدر أخضر فيدق بين حجرين، ويقرأ عليه ما ذكرناه في السابق من الآيات القرآنية.

    وأشار إلى أن هذا النوع من ورق السدر جيِد للرجل الذي حبس عن أهل . وهو ما نسميه في هذا العصر بــالضعف الجنسي ، وهو الشيء نفسه الذي ذكره القرطبي في تفسيره، ولمن أراد الاطلاع على كلامه، فليراجع كتابه المشهور في التفسير.

أهمية عسل السدر:

honey 954602 1920
عسل ورق السدر

    من أفضل أنواع العسل المستخدم في علاج العين والمس والسحر هو عسل السدر، فيمكن للمريض أن يخد ملعقة صغيرة كل يوم، مع القراءة في العسل جميع السور و الآيات القرآنية المذكورة أعلاه  قبل شربه .

   والعسل الطبيعي بصفة عامة معروف أنه متعدد الفوائد، إذ لا يخفى ذلك على أحد منا. ولكن عسل السدر مهم في علاج السحر والعين والحسد .

     وهناك آيات قرآنية وأحاديث نبوية تتحدث عن أهمية العسل في علاج مجموعة من الأمراض، سواء كانت روحية أو عضوية، ففي القرآن الكريم يقول الله تعالى في سورة النحل :  69 (  يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ) .

       وفي الحديث عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: “ الشِّفَاءُ فِي ثَلاَثَةٍ: شَرْبَةِ عَسَلٍ ، وَشَرْطَةِ مِحْجَمٍ، وَكَيَّةِ نَارٍ، وَأَنْهَى أُمَّتِي عَنِ الكَيِّ ” رواه البخاري. وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عليكم بالشفاءين العسل والقرآن . وعن أبي سعيد الخدري قال:  جاء رجل فقال: إن أخي استطلق بطنه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اسقه عسلا، فسقاه ثم جاءه، فقال: إني سقيته عسلا فلم يزده إلا استطلاقا، فقال له ذلك ثلاث مرات، ثم جاء الرابعة فقال: اسقه عسلا، فسقاه فبرئ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صدق الله، وكذب بطن أخيك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

عزيزي المستحدم يبدو ان متصفحك يستخدم احد ادوات منع الاعلانات برجاء اغلاق هذه الاداة او ضع موقعنا على القائمة البيضاء لديك